|
قد تكون كلمة "مضمونة" غير معتادة في عالم المال و الاستثمار، و هي بلا شك أكثر غرابةً في عالم الدعاية، فأنى لنا أن نختارها هنا؟!!!
لا شك أن مسئولي التسويق يواجهون مشكلةً كبرى فيما يتعلق بالإعلانات، فإلى جانب ارتفاع أسعارها نرى أنها قد تكون مجديةً في وقتٍ و غير مناسبة في وقتٍ آخر، مما يلقي بالتبعة و المسئولية على مدير التسويق في كيفية اختياره الوسيلة المناسبة في التوقيت المناسب بل حتى التفاصيل الأخرى مثل كيفية مكان الإعلان تلعب دوراً حاسماً..!!
و هنا تتضح أهمية عملنا، إذ أننا نرفع عن كاهل المسوقين كامل هذه المشاكل بنسبة 100%، ففي الإعلانات العادية في الصحف مثلاً نجد أنك بحاجةٍ لاختيار الجريدة المناسبة لفئة المستهلكين المستهدفين، بل إننا لا نبالغ إن قلنا أنك مضطرٌ لاختيار حتى الصفحة التي تحب أن يظهر إعلانك فيها، و ربما يكون من الحكمة أن تختار الصفحة اليسرى لأنها هنا تكون محط غالبية النظر إذا كان الإعلان في جريدةٍ أو مجلةٍ عربيةٍ.. أرأيت إلى أي حدٍ أنت مرهقٌ في اختيار مكان و زمان و كيفية العرض للوصول إلى أعلى درجةٍ من التفاعل؟؟
فلماذا لا تتعامل معنا أصلاً على أساس درجة التفاعل الحقيقة هذه و تلقي بكامل المسئولية علينا، فنحن ببساطة نتعامل مع شركائنا (عملائنا) على أساس النجاح فقط، و لا نحملهم تكلفة الإعلان في حد ذاته و إنما التكلفة المقابلة للتأثير الفعلي المحسوب للإعلان، و نزيدك من الشعر بيتاً: حتى تكلفة التصميم اتركها علينا..!!
و الأهم من هذا كله أيضاً هو أننا نستطيع الوصول لنفس تأثير الإعلان في الصحف تماماً إذا ما كانت تكلفتنا حوالي 25% فقط من تكلفة إعلان الجريدة، و مثالنا في ذلك بسيط جداً:
إذا كنت تدفع لإعلان أشهر جريدة يوم الجمعة مثلاً 10.000 عشرة آلاف جنيه ثمناً لإعلانٍ ما، و تتوقع من هذا الإعلان مثلاً 200 مائتي عميلٍ متفاعلٍ مع منتجك أو خدمتك، فإنه بمقدورك أن تحصل على نفس النتيجة تقريباً إذا ما دفعت 2.500 ألفين و نصف لدينا (50% قبل الإعلان و 50%أخرى بعده)..
و قبل هذا و ذاك بإمكانك الاتصال بعملائنا للتأكد من فاعلية و مصداقية تعاملنا معهم، و نحن أول من يساعدك بأية بيانات للاستفسار عنا لدى العملاء الذين يعدون من أعمدة الصناعة و التجارة في الوطن العربي..
و بالرغم من طرقنا الفنية المتناهية الدقة -لقياس درجة تفاعل الجمهور مع حملاتنا الإعلانية- و المعتمدة من قبل كل مهندسٍ أو حتى مستخدمٍ جيدٍ للإنترنت، إلا أن العمدة و الأساس في اختبار درجة التفاعل الحقيقية هي التأثير الفعلي -و ليس الرقمي- الذي يلمسه عميلنا بغض النظر عن التكنولوجيا و طرقها الفنية أو غيرها..
و ختاماً لك ضمانٌ تعاقديٌ آخر علينا:
إذا أمكنك أنت أو أحد المتخصصين في شركتك أن تجد ولو نسبة خطأٍ قدرها 1 واحدٌ في المليون في البيانات التي نعرضها على عميلنا في لوحة التحكم الخاصة به و المتميزة عالمياً، فإننا نقر وفقاً للعقد -الذي نبرمه مع كبار و صغار عملائنا على السواء- على أن تكون كامل حملة العميل الإعلانية معنا مجاناً 100%...!!!
ليس هذا تحدياً بالطبع، و لكنه احترامٌ للعميل و تغليبٌ لمصحلته، التي هي في منتهاها مصلحةٌ لنا أيضاً معه..
عميلنا العزيز:
لك أن تقرأ فقرتي مقارنات و لماذا نحن؟ التاليتين للاطلاع على الفروق التي نراها "ضماناَ" لك بالمقارنة بالوسائل المنافسة.


|